علي أنصاريان ( إعداد )
441
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار
( 185 ) لسنا نُرعد حتى نُوقِع : لا نهدّد عدوا إلا بعد أن نوقع بعدوّ آخر . ( 186 ) الرّجِلُ : جمع راجل . ( 187 ) ما لَبّسْتُ على نفسي : ما أوقعتها في اللّبس والإبهام . ( 188 ) أفْرَطَ الحوْضَ : ملأه حتى فاض . ( 189 ) يُصْدِرون عنه : يعودون بعد الاستقاء . ( 190 ) الماتِحُ : المستقي . ( 191 ) النّاجِذُ : أقصى الضرس ، وجمعه نواجذ ، وإذا عض الرجل على أسنانه اشتدّت حميتّه . ( 192 ) أعز : أمر من أعار ، أي ابذل جمجمتك للهّ تعالى كما يبذل المعير ماله للمستعير . ( 193 ) تِدْ قَدَمَكَ : ثبتها ، من وتد ، يتد . ( 194 ) غضّ النظر : كفهّ ، والمراد هنا : لا يهولنّك منهم هائل . ( 195 ) هوى أخيك : أي ميله ومحبته . ( 196 ) يَرْعُفُ بهم الزمان : يجود على غير انتظار كما يجود الأنف بالرّعاف . ( 197 ) أتْباع البهيمة : يريد بالبهيمة الجمل ، وقصته مشهورة . ( 198 ) رَغَا الجملُ : أطلق رغاءه ، وهو صوته المعروف . ( 199 ) عُقِر الجملُ : جرح أو ضربت قوائمه ، أو ذبح . ( 200 ) أخلاقكم دِقاقٌ : دنيئة . ( 201 ) زُعاق : مالح . ( 202 ) مُرْتَهَنٌ : من الارتهال والرهن ، والمراد : مؤاخذ . ( 203 ) جُؤْجُؤُ السفينة : صدرها ، وأصل الجؤجؤ : عظم الصدر . ( 204 ) جَاثِمةٌ : واقعة على صدرها . ( 205 ) لُجّةُ البحر وجمعها لجج : موجه . ( 206 ) أنْتَنُ : أقذر وأوسخ . ( 207 ) شُرَفُ المسجد : جمع شرفة وهي أعلى مكانه فيه . ( 208 ) سَفِهَت حلومكم : سفهت : صارت سفيهة ، بها خفّة وطيش وحلومكم : جمع حلم وهو العقل ، فهي كالعبارة قبلها : خفّت عقولكم . ( 209 ) الغَرَض : ما ينصب ليرمي بالسهام ( 210 ) النّابِلُ : الضارب بالنّبل . ( 211 ) فريسةٌ لصائلٍ : أي لصائد يصول في طلب فريسته . ( 212 ) قَطائعُ عثمان : ما منحه للناس من الأراضي ، وكان الأصل فيها أن تنفق غلتها على أبناء السبيل وأشباههم كقطائعه لمعاوية ومروان . ( 213 ) الذّمّةُ : العهد . ( 214 ) رهينة : مرهونة ، من الرهن . ( 215 ) الزعيم : الكفيل ، يريد أنه ضامن لصدق ما يقول . ( 216 ) العِبَر - بكسر ففتح - جمع عبرة : بمعنى الموعظة .